شدد المطارنة الموارنة بعد اجتماعهم الشهري برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، على أهمية "الحراك الخارجي للرئيس جوزيف عون، لناحية استعادة لبنان حضوره العالمي وانطلاقته النهضوية".
وأمل المطارنة أن تساهم المناسبات السياسية في تعزيز الوحدة الوطنية، والاحترام المتبادل بين الأفرقاء.
وأمام الفرصة الأخيرة المتاحة لعمل "اليونيفيل"، حذر المطارنة من خطورة ذلك، داعين المعنيين إلى الإسراع في تسليم الشرعية اللبنانية زمام الأمور في المنطقة الحدودية".

