أكدت كتلة "الوفاء للمقاومة"، رفضها القاطع للمحاولات الدؤوبة الرامية إلى إدخال تعديلات على القانون الانتخابي النافذ، معتبرة أن الغاية الحقيقية من هذه الطروحات هي توسيع ثغرة اقتراع المغتربين بما يهدّد مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية تقلب التوازنات النيابية.
وحذّرت من خطورة حشر الاستحقاق النيابي المقبل بين خيارين خطيرين: إمّا جعل المغتربين ينتخبون كامل أعضاء المجلس النيابي الـ128، وإمّا تأجيل الانتخابات وتعطيلها.
وفي هذا السياق، شددت الكتلة على موقفها النهائي بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدّد من دون أي تأجيل، وبموجب القانون النافذ حصرًا.
ودعت الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة عبر الإسراع في إصدار المراسيم التطبيقية التي تحدّد تفاصيل تنفيذ القانون، والمباشرة فورًا باتخاذ الإجراءات العملية اللازمة لضمان إجراء الاستحقاق في موعده، من دون تلكؤ أو تأخير.
كما سجّلت الكتلة ارتياحها الكبير للحضور الشعبي والعربي الواسع في إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينين العامين للحزب، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، مؤكدة أن هذا الحضور الكثيف يجسد التزام جمهور المقاومة بمبادئها وثوابتها، ويعكس وفاءً عميقًا لتضحيات الشهداء والجرحى في سبيل الوطن وسيادته وكرامة شعبه.

