اعترضت البحرية الإسرائيلية اليوم، الخميس، عدداً من قوارب أسطول الحرية / أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، والذي يضم أكثر من 40 سفينة مدنية تحمل نشطاء ومساعدات إنسانية من دول مختلفة. وأفادت مصادر المنظمين أنّ عملية الاعتراض وقعت على بُعد نحو 70 ميلاً بحرياً من شواطئ غزة، حيث تمّ اقتياد ما لا يقل عن 13 سفينة إلى مرافئ إسرائيلية، فيما واصلت قوارب أخرى الإبحار رغم التحذيرات.
وذكرت تقارير أنّ المشاركين الذين جرى توقيفهم نُقلوا إلى الموانئ الإسرائيلية تمهيداً لترحيلهم إلى دولهم، فيما اعتبرت منظمات حقوقية أنّ العملية تمثل خرقاً للقانون الدولي، كونها جرت في المياه الدولية. بالمقابل، برّرت إسرائيل الخطوة باعتبارها جزءاً من “تطبيق الحصار البحري المفروض على غزة”، مؤكدة أنّ العملية تمت “بأمان ودون استخدام القوة المفرطة”.
وقد أثار اعتراض الأسطول موجة انتقادات دولية، إذ عبّرت منظمات إنسانية ودول أوروبية عن قلقها من المساس بحرية الملاحة البحرية، بينما أكّد المنظمون أنّهم واجهوا “سلوكاً عدائياً” من قبل القوات الإسرائيلية شمل محاولات اصطدام ورش المياه على القوارب
ثلاثة لبنانيين على متن الأسطول
شهدت المشاركة اللبنانية في الأسطول حضوراً لافتاً، إذ تبيّن وجود ثلاثة ناشطين لبنانيين بين ركاب السفن:
- لينا الطبال: خبيرة في القانون الدولي، أكّدت قبل اعتراض الأسطول أنّهم كانوا يتعرّضون لمراقبة جوية عبر مسيّرات إسرائيلية، وأشارت إلى أنّ هدفهم كسر الحصار وتسليط الضوء على الوضع الإنساني في غزة.
- محمد القادري: ناشط لبناني-برازيلي من البقاع الغربي، يُشارك في الأنشطة التضامنية منذ سنوات، وقد تداولت معلومات عن اعتقاله مع مجموعة من النشطاء.
- الصحفي حسان مسعود: فلسطيني الأصل ولد وعاش في لبنان

