عُثر على 16 شخصاً اعتبروا في عداد المفقودين، بعدما اختاروا الانقطاع عن العالم في خلوة روحية، في منطقة جبلية غربي فنزويلا، وسط تكهنات انتشرت إزاء مصيرهم. وكانت المجموعة المؤلفة من عائلتين انطلقت، في 22 آب الماضي، من مدينة لاغريتا في ولاية تاشيرا، عند الحدود مع كولومبيا، وهي معروفة بأنها موقع حجّ للمسيحيين.
وأوضح مصدر في هيئة التحقيقات العلمية والجنائية إنه "بعد انقطاع أخبار المجموعة ومع استحالة الاتصال بهم، قام والد اثنين من الأطفال الستة في المجموعة، وبينهما طفلة عمرها عشرين يوماً، بتقديم شكوى". وبعض أقرباء المفقودين أوضحوا إنّ "المشاركين في الرحلة اصطحبوا بعض الأطفال من دون إذن".
وأعيد الأشخاص الـ16، صباح أمس الجمعة، إلى لا غريتا، حيث خضعوا لفحوص طبية ونفسية، بعدما تمّ نشر أكثر من 160 شرطياً وعسكرياً وعنصراً من الدفاع المدني للبحث عنهم.

