استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا، ظهر اليوم، وفدًا من جمعية "إعلاميون من أجل الحرية"، برئاسة الإعلامي أسعد بشارة.
وقال بشارة بعد اللقاء إنّ "إعلاميين من أجل الحرية" تعلن تضامنها الكامل مع رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، انطلاقًا من الإيمان الراسخ بدولة القانون والمؤسسات، باعتبارها الضامن الحقيقي للعدالة والحريات العامة.
وأضاف: "طالبنا الرئيس سلام أن يولي مشروع قانون الإعلام، الذي يُناقش في المجلس النيابي، الأهمية التي يستحق، كي يكون حديثًا ومواكبًا لمتطلبات العصر، بحيث يؤمّن الحرية الكاملة للإعلام، ويحفظ دوره الرقابي والمهني، ويكرّس مبادئ الشفافية والتعددية".
وأكد أنّ "أي قانون لا ينطلق من هذه الثوابت يشكّل انتكاسة لا يمكن القبول بها في بلد دفع أثمانًا غالية دفاعًا عن حرية الرأي والتعبير".
وفي هذا السياق، اعتبر أنّ تعزيز علاقات لبنان العربية وموقعه في المجتمع الدولي يشكّل ضمانة إضافية لنجاح مسار الإصلاح والاستقرار.
ولفت إلى أنّ "الإعلاميين وقادة الرأي هم جزء لا يتجزأ من مسار استعادة الدولة لسلطتها على كامل أرضها، وهم جسم فاعل وحيوي في المجتمع اللبناني".
وأكد أنّ مسؤولية جميع القوى والهيئات في الدولة أن يكونوا صوتًا واحدًا دفاعًا عن سيادة لبنان وحريته.

