أعلنت "حماس" مساء الجمعة استعدادها للدخول فوراً من خلال وسطاء في مفاوضات لمناقشة كل تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت "حماس"، في بيان، إنَّها توافق على الإفراج عن كل الأسرى، أحياء وجثامين، وفق مقترح ترامب، بما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل.
بدوره، أعرب ترامب عن اعتقاده أن "حماس" مستعدة للسلام مطالبا إسرائيل بالتوقف عن قصف غزة.
في السياق، قالت الخارجية المصرية في بيان إنَّ "بيان حماس الأخير يمثل فرصة لإحياء عملية السلام وإنهاء عقود من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وأكدت مصر أنها ستبذل قصارى جهدها مع الدول العربية والولايات المتحدة والدول الأوروبية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إنَّ "قطر ترحب بإعلان حركة حماس موافقتها على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة".
وأضاف: "نؤكد دعمنا تصريحات ترامب الداعية لوقف فوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق الرهائن"، كاشفاً، "إننا بدأنا العمل مع شركائنا في الوساطة في مصر بالتنسيق مع أميركا لاستكمال نقاش الخطة".
من جهته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنَّ الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش يرحب بالبيان الذي أصدرته "حماس" رداً على خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأضاف المتحدث في بيان: "يحث الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف على اغتنام الفرصة لإنهاء الصراع المأساوي في غزة".
أما رئيسة الوزراء الإيطالية فقالت إنها، "تتابع باهتمام كبير التطورات في غزة مجددة دعمها الكامل لجهود الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط"، مشددة على الأولوية للجميع الآن التوصل إلى وقف لإطلاق النار يؤدي إلى الإفراج الفوري عن جميع الرهائن.
إلى ذلك، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: "التزام حماس بخطة ترامب يجب متابعته من دون أي تأخير ولدينا الآن فرصة لتحقيق تقدم حاسم نحو السلام".

