أكد النائب مارك ضو، أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها وفق القانون الحالي، مع السماح للمغتربين بالتصويت، مشددًا على أن لبنان أمام خيار بناء الدولة أو التهميش، وقال صراحة: "لن نرضي الحزب ولا إسرائيل".
وذكر ضو أن حزب الله لا يزال قوة عسكرية خارج الدولة ويعرض لبنان للخطر، في حين أن حماس فقدت قوتها العسكرية.
وأشار إلى أن الدعم الأميركي تحقق بعد مقررات الحكومة في 7 آب و5 أيلول وتقرير الجيش، منتقدًا بعض المواقف السياسية التي أعطت الجيش مهامًا سياسية.
ولفت إلى أن لبنان بحاجة لتنفيذ القرارات بحزم، وتسليم السلاح، وإنجاز الإصلاحات وملف الـ"IMF"، محذرًا من التهويل بأن أي خطوة قد تؤدي لحرب أهلية، ومشددًا على أن الدولة يجب أن تثبت وجودها عمليًا وليس رمزيًا.
واعتبر أن الرئيس بري محاصر ولا يستطيع إدراج أي بند يتعلق بالثنائي على جدول الأعمال لأنه سيخسر التصويت.

