أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، أنّ خيار الشهادة والمقاومة هو خيار ثقافي وإيماني قبل أن يكون سياسيًا أو عسكريًا، مشددًا على أنّ مواجهة العدو الإسرائيلي "قدر لا مفر منه".
وأشار جشي، في كلمة له من بلدة كفرتبنيت، إلى أنّ الإمام موسى الصدر وصف إسرائيل بالشّر المطلق، فيما شبّه الإمام علي الخامنئي العدو بالغدة السرطانية التي لا يمكن التعايش معها، مؤكدًا أنّ أي تفاهم معه مستحيل، وأن المواجهة تمثل اختبارًا وكرامة في الوقت نفسه.
وتطرق النائب جشي إلى السياسة الأميركية في المنطقة، واعتبر أنّ واشنطن تفرض السلام بالقوة، وأن ضمانه يبدأ بالاستعداد للحرب، موضحًا أنّ الهدف هو إخضاع الشعوب وفرض الإرادة بالقوة، بما في ذلك لبنان.
ولفت إلى أنّ الأميركيين والإسرائيليين يسعون لنزع سلاح "حزب الله"، وذكّر بتصريحات المبعوث الأميركي توم براك، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حول تدمير محور المقاومة وضم لبنان ضمن "إسرائيل الكبرى".
وأكد جشي أنّ الخيارات أمام لبنان محدودة، وأن التمسك بالمقاومة وسلاحها هو الطريق الوحيد للدفاع عن الوجود والمبادئ، محذرًا من أنّ التراجع يعني الخضوع والاستسلام وخطرًا يطال كل لبنان.
وختم: "إذا سلّمنا سلاحنا، فلن يكون مصيرنا الأمن بل القتل والترحيل والذّبح والتهجير، ونحن مستعدون لمواجهة هذا المشروع مواجهة كربلائية، واثقون بالنصر لأننا أصحاب الحق والأرض، وما عجز عنه الإسرائيلي لن يحققه الأميركي بإذن الله".

