أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أنّ هناك من يسعى لإعادة لبنان إلى زمن الانقسام والضعف ما قبل 2005، مشدداً على أنّ "التيار لن يعود إلى الوراء لأنه اختار الوحدة والقوة".
كلام باسيل جاء خلال غداء تكريمي أقيم له وللرئيس السابق ميشال عون في دارة مستشارهما السياسي أنطوان قسطنطين في بلدة إهمج، حيث اعتبر أن التيار يُستهدف لأنه "الكتلة الوحيدة التي تقول لا للأجنبي"، مؤكداً أن "القوة الحقيقية ليست في الأشخاص بل في الجماعة".
ولفت إلى أن هناك من يسعى لتفكيك التيار وتحويله إلى أفراد بلا دور، لكنه شدد على أن "التيار قوي بإيمانه وبثقة الناس"، مضيفاً: "نواجه ذهنية ميليشيوية ومافيوية داخل الدولة تُكافئ الفاسدين وتعاقب الشرفاء".
باسيل دعا إلى مواجهة "الاحتلال السياسي والفكري" والنظام الفاسد، مشيراً إلى أن انتخابات 2026 ستكون حاسمة بين "لبنان الشرفاء ولبنان الفاسدين"، مضيفاً: "صوتنا الحر باقٍ، وتاريخنا لا يُمحى".
كما ذكّر بمشاريع أطلقها التيار في جبيل، ومنها طريق قرطبا والعاقورة وسد جنة، مشيراً إلى أن "القوى المضادة" عطلتها.

