شدّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، السيد هاشم صفي الدين، على أنّ "الأولوية اليوم هي لبرامج إنقاذ حقيقية، وليس لتضييع الوقت"، مشيرا خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينيّة بلدة ميس الجبل الجنوبية، ، إلى أنّه " يجب أن يتجاوز الجميع ولو نظرياً الخلافات من أجل أن يتفقوا على علاج لهذه الأزمة".
ورأى أنّ " الحرب الحقيقية التي يجب أن يخوضها لبنان اليوم، هي حرب استعادة الثروات والسعي لإيجاد الحلول للخروج من الأزمات، والوصول إلى قرار اقتصادي مستقل يبني البلد بعقول أبنائه، وليس بالاستعانة بالآخرين، ولكن إذا كانت الاستعانة بالآخرين من أجل المساعدة والإعانة، فهذا شيء جيد".
وقال: " المؤسف أن هناك فريقاً من اللبنانيين يساهم في تعميق المشكلة الاقتصادية والمعيشية في لبنان، بينما الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من الأصدقاء الحقيقيين الذين فتحوا للبنان الأبواب لا سيما لحل مشكلة الكهرباء، وسوريا أيضاً فتحت أبوابها للبنان، ولكن هناك أناس في لبنان لا يريدون فتح هذه الأبواب، ويريدون لها أن تبقى مغلقة، علماً أن لبنان في أيام الرخاء كان بأشد الحاجة إلى سوريا، فكيف بأيام الشدة".
وشدّد صفي الدين على أنه "يجب أن نواجه هذه أوضاع لبنان في هذه الشدة بمسؤولية، ونفتح كل الأبواب من أجل الوصول إلى معالجات حقيقية في كل المجالات التي تخدم أهلنا وكما تحمّلنا المسؤوليات الكبيرة في ظروف أصعب، نحن نتحمّل هذه المسؤولية اليوم".

