أشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، إلى أن "بعض الأبواق الاعلامية والسياسية اللبنانية تراهن من خلال التحريض والاتهامات على اهتزاز ثقة اللبنانيين بالمقاومة وهي تراهن في الحقيقة على أوهام، فثقة شعبنا بالمقاومة أقوى من أن ينال منها المحرضين لتحميلها مسؤولية الأزمات في لبنان".
واعتبر خلال حفل تأبيني في بلدة أنصارية، أن "من يتحمل مسؤولية الازمات ومعاناة اللبنانيين هو الاميركي الذي يمنع استجرار الكهرباء، والتنقيب عن النفط واستخراجه حتى من الحقول غير المتنازع عليها بغير وجه حق، وخلافا لكل القوانين والمعاهدات الدولية التي تتيح لجميع الشعوب التصرف بثرواتها".
ولفت دعموش، إلى أن "أميركا تدير حربا اقتصادية ومعيشية وسياسية واعلامية على لبنان من أجل إذلال الشعب اللبناني ليخضع ويتخلى عن سلاح المقاومة ويقف على الحياد".
وأوضح، أن "هناك منهجيتين حيال الأزمات التي يعيشها لبنان: منهجية تأجيل المعالجات الى ما بعد الاستحقاق الرئاسي. ومنهجية المبادرة وعدم تأجيل الحلول، ونحن من اتباع هذه المنهجية، لانها وان لم تؤد الى معالجات جذرية للازمات الا انها تخفف من تداعياتها". داعيا من "يعتمد منهجية تاجبل الحلول الى ما بعد الاستحقاق الرئاسي الى الاقلاع عن هذه المنهجية لان الاوضاع في البلد لا تحتمل التأجيل.
وأكد دعموش، أنه "على حكومة تصريف الاعمال المبادرة الى العمل بالامكانات المتاحة بصورة عاجلة، لمنع المزيد من الإنهيار، فالأزمات تتطلّب من الجميع اهتماما استثنائيا لإنقاذ ما يمكن انقاذه وتأمين المستلزمات الحياتية للمواطنين".

