أُطلقت ظهر اليوم في السرايا الحكومية "استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية وخطة التنفيذ" في احتفالٍ برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة وزراء وسفراء ونواب وشخصيات رسمية ودبلوماسية واجتماعية، في حدثٍ يُجسّد تحوّل الوزارة من "وزارة الشؤون الاجتماعية" إلى "وزارة التنمية الاجتماعية".
وقال سلام: "نلتقي اليوم، لا لإطلاق استراتيجية فحسب، بل لتأكيد ما التزمناه منذ اليوم الأول: أن السياسة الاجتماعية ليست تفصيلا في العمل العام، بل جزء اساسي من مشروع الدولة الحديثة، فلا إصلاح ماليًا بلا عدالة اجتماعية، ولا استقرار سياسيًا بلا استقرار مجتمعي، ولهذا، أعلنا في بياننا الوزاري بوضوح أن الموازنة ليست محض أداة محاسبة، بل وسيلة لتحقيق تطلعات المواطنين وحماية حقوقهم.
وأضاف: "لكن المال وحده لا يصنع سياسة، فالموازنات تمول الخدمات، لكنها لا تصوغ رؤية، أما ما نصوغه اليوم، فهو استراتيجية اجتماعية متكاملة، تقودها وزارة الشؤون الاجتماعية، في سعي لبناء دولة الحقوق لا دولة الإغاثة، ودولة التنمية لا دولة الطوارئ".

