أكّد النّائب بلال الحشيمي أنه "على القوى السّياسيّة احترام المواعيد الدّستوريّة والتّقيّد بها لانتخاب رئيس جمهوريّة جديد. ولا مفرَّ من إعطاء الأولويّة لتداول السلطة في لبنان، وحذارٍ من الاستخفاف بأهمّيّة الاستحقاق الدّستوريّ وترحيل الانتخاب؛ لأنّ ذلك سيؤدّي إلى فراغٍ قاتلٍ، يترتّب عليه تمديد الأزمة التي تحاصر اللّبنانيّين".
واعتبر الحشيمي أنه "لم يعد في مقدور أحد أن يطغى على السّلطة، وأن يُقلِّل من الاعتبارات الدّوليّة والإقليميّة التي لا يمكن القفز فوقها، أو تجاهلها في انتخاب الرّئيس".
ولفت الحشيمي إلى أن "المسؤوليّة كبيرةً علينا كنوّابٍ، لأنّنا من سيدخل إلى قاعة مجلس النّوّاب لانتخاب الرّئيس العتيد، ونحن من سيتحمّل المسؤوليّة المباشرة عن عدم القيام بهذا الواجب؛ لذلك فمتى حُدّد موعد الجلسة، سأكون أوّل الواصلين؛ لأبرِّئ ذمّتي أمام اللّبنانيّين".

