نفّذ أهالي عشرات اللُّبنانيّين المعتقلين في اليونان، صباح أمس، وقفةً احتجاجيّةً في ساحة العبدة - عكار وقطعوا الطريق لبعض الوقت، بمشاركة رئيس رابطة مخاتير المنطقة، مختار ببنين محمد طالب ومختار ببنين زاهر الكسّار، لمطالبة السّلطات اللبنانية بالتحرّك مع الجهات المعنيّة في اليونان للكشف عن مصير أولادهم وإطلاق سراحهم.
وأوضح الأهالي أنه "منذ أسبوع انقطعت أخبار أولادهم عنهم بالكامل، وكانت آخر الاتّصالات بينهم تشير "إلى خضوعهم للتّعذيب من قِبل السُّلطات اليونانيّة". مؤكّدين أنهم سيلجأون في الأيام المقبلة إلى الاعتصام أمام السّفارة اليونانية في بيروت إن لم تتم الاستجابة إلى مطالبهم.
وقال المختار طالب إن "هؤلاء الشبان خرجوا من جحيم هذا البلد ليبحثوا عن حياة أفضل وإذ بهم يصبحون معتقلين". مطالبًا مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم واللواء محمد خير، "بتكثيف الجهود مع السلطات اليونانية من أجل الإفراج عنهم ليكملوا رحلتهم أو إعادتهم إلى لبنان، لأنهم يتعرّضون للتعذيب في اليونان وهذا أمر لا يتطابق مع المعايير الدوليّة وشرعة حقوق الإنسان".
بدوره، أكّد المختار الكسّار أن كل الاتّصالات مع الجهات المعنيّة في لبنان لم تؤدي إلى نتيجة، وبين الشبان المعتقلين من هم تحت سن الـ 18 سنة ولا يجوز معاملتهم على هذا النّحو"، متوجهًا بالطلب من السفير اليوناني في بيروت تحديد موعد للأهالي والمساعدة في الكشف عن مصير أبنائهم وإعادتهم.

