اعتبر النّائب وضّاح الصّادق، أن "حزب الله يمكن أن يكون له الموقف الأصعب من مبادرتنا الرّئاسية، و"مش ناطرين كلمة السّر من الخارج"، والاستحقاق يجب أن يكون لبنانيًّا".
وأوضح، "أننا لم نصل بعد لمرحلة طرح أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية والأهم أن يصل الرئيس القوي"، لافتاً إلى أن "لدى نواب التغيير موقفًا موحدًا بشأن الانتخابات الرئاسيّة".
وذكر الصّادق، أن "دار الفتوى هي مرجعيَّتي الشّرعية، ولكن مرجعيّتي السياسيّة هي الدستور، ونتمنّى على المؤسّسات الدّينيّة حصر عملها بعيداً عن السياسة"، متمنياً على دار الفتوى "عقد لقاءٍ وطنيٍّ لمناقشة الانتخابات الرئاسيّة، وعملية التّرهيب غير مقبولةٍ".

