أشار نائب رئيس الحكومة طارق متري، إلى أن لبنان وسوريا يبنيان أسسًا جديدة للعلاقات في ما بينهما، تسودها روح البناء وتعزيز الثقة.
ولفت إلى أبرز الملفات التي تمّ بحثها مع الجانب السوري، من ملف الموقوفين السوريين، والمفقودين اللبنانيين، إلى ضبط الحدود وعودة النازحين، على أن يتم البحث بترسيم الحدود في مرحلة لاحقة".
وقال إن "الاجتماعات مع الجانب السوري تتم على مستويات مختلفة، تقنية وسياسية، فيما يتم العمل على وضع اتفاقية تعاون قضائي في ملف السجناء السوريين بين البلدين.
وعن التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية جوزيف عون بخصوص التفاوض مع "إسرائيل"، اعتبر أن "هذا التصريح حُمّل أكثر ممّا يحتمل".
وأكد أن "توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل هو أمر غير مطروح حاليًا"، مشددًا على كلام عون بأنّ الانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف الأعمال العدائية وتحرير الأسرى، شرط يسبق أي تفاوض.

