أشار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في بروكسل إلى أنّ لبنان يُقصف وكتل النار تشتعل فيه، معتبرًا أنّ "كل بقعة تُضرب في لبنان تعني أن سيادة الوطن بأسره تُنتهك"، محذّرا من الخطر الذي يواجهه البلد نتيجة فقدان طاقاته البشرية بسبب الهجرة والقصف.
واتّهم باسيل خصومه بتعطيل مشاريع الكهرباء والسدود فقط لأنها تعود إلى طرف سياسي معيّن، ما حرم اللبنانيين من الكهرباء والمياه، كما انتقد طريقة إدارة الدولة للبعثات الدبلوماسية، قائلاً إن "التعامل مع القناصل والملحقين الاقتصاديين يتم وفق الانتماء السياسي لا الكفاءة"، داعيًا إلى زيادة عدد القناصل لتسهيل معاملات المغتربين.
ورأى باسيل أنّ لبنان يواجه خطر فقدان هويته الوطنية مع تزايد الهجرة، مؤكّدًا أنّ "الوطن ليس الأرض فقط بل الشعب أيضًا، وعندما نخسر الشعب نخسر الوطن".
ولفت إلى أن قانون استعادة الجنسية لا يُطبَّق كما يجب، وأنّ أسعار تذاكر السفر تشكّل "سرقة بحق المنتشرين"، معلنًا إعادة إحياء مؤتمر LDE في 29 و30 كانون الأول لربط المنتشرين مجددًا بوطنهم الأم.
وشدّد باسيل على حق المنتشرين في الانتخاب والتمثيل المباشر، مؤكّدًا أنّ قانون 2017 أقرّ "رغم معرفتنا بأننا لا نملك الأكثرية في الانتشار"، محذرًا من محاولات إلغاء مقاعد المنتشرين قبل الانتخابات.

