أكد نائب رئيس الحكومة، طارق متري، أن، "الصيغة التي اقترحها المبعوث الأميركي وقبلها لبنان لم تُقبل عند الإسرائيلي"، لافتا إلى أن، "إسرائيل" استمرت في الخرق اليومي لوقف الأعمال العدائية التي اتفق عليها في 27 تشرين الثاني من العام الماضي".
وقال في حديث للميادين، إن، "مفاوضات الناقورة تدور في هذه الحلقة بمعنى أن "إسرائيل" لا تلتزم ولا تظهر من خلال تلك المحادثات نيتها في الالتزام"، مضيفا، " من أجل تحريك هذه المياه الراكدة هناك فكرة تقول: فليجر تفاوض غير مباشر عله يسهم في الضغط على "إسرائيل".
وأشار إلى أن، "فكرة التفاوض غير المباشر هي من أجل تنفيذ ما تعهدت به "إسرائيل" العام الماضي ومن ثم الدخول في موضوع الحدود".
وتابع: "لا أعتقد أن أحداً يظن أن لبنان مستعد أو قد طُلب منه أن يوقع اتفاقية سلام مع "إسرائيل"، مشيرا الى أن، "هدف المفاوضات غير المباشرة هو النظر إلى المستقبل بشرط أن يُنفذ ما اتُفق عليه".
وأعلن ان، "واشنطن عرضت ما يشبه الوساطة ونحن فهمنا أن مسعاها سيؤدي إلى الضغط على "إسرائيل" لكي تلتزم بالاتفاق وهو ما لم يحصل".
ولفت متري إلى ان، "هناك دائما التباسات بالمصطلحات وخلط بين وقف الأعمال العدائية ووقف إطلاق النار والهدنة ووقف الحرب"، مضيفا، "لبنان أصر على أن يكون تفاوض العسكريين مع العسكريين وفي أحسن الاحتمالات ينضم إليهم مستشارون مدنيون".
كما أكد أن، "التفاوض على المستوى السياسي لم يكن وارداً عندنا وربما كان ذلك من شأنه أن يزعج الإسرائيليين فاستمروا بغطرسة القوة".

