باشرت فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بالتعاون مع وزارة الصناعة، أعمال الكشف الميداني على معاصر الزيتون في الحوض الأعلى للنهر مع انطلاق موسم القطاف. وتهدف الجولات إلى التحقق من تصريف مادة “الزيبار” والتزام المعاصر بالشروط البيئية لرخصها.
وأظهرت النتائج أن معظم المعاصر التي كانت مصنّفة ملوِّثة سابقًا قامت بتسوية أوضاعها البيئية، ما يُعدّ تقدّمًا ملموسًا في جهود الحد من تلوث نهر الليطاني. وأكدت المصلحة استمرار الجولات الرقابية لضمان التزام جميع المعاصر بالمعايير البيئية.

