أعلن نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جيه دي فانس، "افتتاح مركز التعاون العسكري المدني لإعادة بناء غزة".
وأشار، في مؤتمر صحفي من كريات غات في غلاف قطاع غزة، إلى أنّ "بعض العنف في غزة لا يعني نهاية السلام، والموقف ممتاز، ونحقق إنجازات مذهلة".
وقال إنّ "تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة يسير بشكل أفضل مما توقعنا".
وأوضح دي فانس أنّ "لكل دولة دورًا ستضطلع به لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، ولن نفرض شيئًا على أي حليف"، لافتًا إلى أنّ "ما نفعله الآن هو التركيز على المستقبل في غزة، وهذا ما طلبه ترامب".
واعتبر أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيصمد، وعلى الجميع أن يشعر بالفخر إزاء الإنجاز الذي توصلنا إليه في غزة، وأنا متفائل".
وأشار فانس إلى أنّ "إعادة جثامين الأسرى من قطاع غزة مهمة صعبة ولن تتحقق بين عشية وضحاها، وعلينا التحلي بالصبر"، موضحًا أنّه "سيتعين على إسرائيل الموافقة على نوع القوات التي ستكون على الأرض في إسرائيل كجزء من خطة ترامب"، و"يمكن لتركيا أن تقوم بدور بنّاء"، و"لا نفرض أي شيء على إسرائيل".
من جانبه، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي شارك في المؤتمر، إنّ "توقيع اتفاق غزة كان تحديًا، والتطبيق هو المرحلة الأهم، والوضع تجاوز توقعاتنا".
إلى ذلك، أشار مستشار ترامب جاريد كوشنر إلى "أننا نعمل على التأكد من استكمال المرحلة الثانية من اتفاق غزة"، و"هناك الكثير من الأمور الممتازة تحصل بشأن غزة، وسنشهد المزيد من التقدم".

