أقرت مديرة متحف اللوفر، لورانس دي كار، بوجود ثغرات خطيرة في نظام المراقبة، بعد سرقة مجوهرات تقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو (102 مليون دولار) من داخل المتحف، في عملية جريئة نفذها أربعة لصوص خلال سبع دقائق فقط.
وفي أول تصريح علني لها، أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، قالت دي كار إن "السرقة ألحقت ضررًا مباشرًا بصورة المتحف"، مضيفة: "رغم أن أجهزة الإنذار كانت تعمل، فإن الكاميرات لم تغطِّ نقطة الدخول. الكاميرا الوحيدة كانت موجّهة غربًا، ولم ترصد الشرفة التي تم اقتحامها".
وأشارت إلى أن خطّة تعزيز أمن المتحف بقيمة 80 مليون يورو "لا تزال قيد التنفيذ"، نافية تأخيرات كبيرة رغم ما ورد في تقارير إعلامية. والعملية أعادت فتح النقاش حول ضعف إجراءات الأمان في المتاحف الفرنسية، خصوصًا بعد سلسلة سرقات أخرى خلال أسابيع.
كما أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتسريع الإجراءات الأمنية في المتحف، فيما يعمل أكثر من 100 محقق على القضية. وفي سياق متصل، كشفت مصادر نقابية عن نقص في عدد الحراس، رغم ازدياد عدد الزوار، ما يسمح للزوار أحيانًا بلمس معروضات دون إطلاق الإنذار.

