أكد النائب حسن مراد خلال مأدبة عشاء أقامها رجل الأعمال محمد صلاح الدين في بلدة المنارة على شرفه، بحضور عدد من أهالي البلدة وعلمائها وشخصياتها الاجتماعية، عمق العلاقة التاريخية بين بلدة المنارة وعائلة مراد، ودورها في دعم المجتمع المحلي عبر مؤسسات "الغد الأفضل"، ولا سيما دار الحنان للأيتام.
وأشار مراد إلى أن المنارة تمثل له قيمة خاصة على الصعيدين الشخصي والعائلي، فهي كانت دائمًا سندًا له وموطنًا لكبار الشخصيات الذين ساهموا في تأسيس المؤسسات وخدمة المنطقة تربويًا وأمنيًا واستثماريًا.
وأكد مراد استمرار دعم القرى والبلديات ضمن سياسة التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن البرنامج الممتد طوال ولاية البلديات يهدف إلى تعزيز البنى التحتية والخدمات، وتحقيق تعاون كامل بين أبناء المنطقة لتجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية.
ولفت إلى سياسة "مد اليد والتعاون مع الجميع"، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف والتكاتف للحفاظ على استقرار المنطقة.
وعن المشاريع المستقبلية، أشار مراد إلى وجود خطط لتوسيع مؤسسات "الغد الأفضل" وتطويرها، مع تخصيص مشاريع جديدة لبلدة المنارة، مؤكدًا أن وضع حجر الأساس لبعض المشاريع سيتم قريبًا ضمن برنامج تنموي شامل.
وختم مراد بالتعبير عن وفائه لدعم أهالي المنطقة لعبد الرحيم مراد منذ عام 1992، مؤكدًا أن أي جهد يُقدَّم لتنمية القرى هو سداد لدَين اجتماعي وإنساني، وأن الوقوف إلى جانب البلدات واجب لن يتراجع عنه، وشدد على أن "المشاريع في البقاع لن تتوقف".

