ترأّس رئيس الحكومة نواف سلام، في السراي الكبير، اجتماعًا موسّعًا خُصّص لبحث تنظيم السير وإدارة النفايات في العاصمة بيروت، وذلك متابعةً للاجتماعات السابقة في هذا الإطار، وحضر الإجتماع بعض الوزراء والرؤساء".
وتقرّر خلال الاجتماع إلزام المجمعات التجارية والمصالح الاقتصادية والمجمّعات السكنية الكبيرة، إضافةً إلى المدارس والجامعات والمستشفيات، برمي النفايات بعد الساعة الثامنة مساءً، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تحسين الواقع البيئي وتنظيم عملية جمع النفايات في المدينة.
كما تقرّر رفع عدد المستوعبات ونقاط تجميع النفايات استنادًا إلى دراسة أعدّتها شركة "رامكو"، بهدف تخفيف الضغط عن مراكز الجمع الرئيسية التي تشهد تكدّسًا متكرّرًا للنفايات.
وفي ما يتعلّق بأزمة السير في بيروت عمومًا، وفي محيط الجامعة الأميركية ومنطقة رأس بيروت خصوصًا، تقرّر إنشاء مواقف جديدة للسيارات لتخفيف الضغط عن المنطقة، كما تقرّر التشاور مع عدد من المدارس بشأن تعديل مواعيد دخول الطلاب وخروجهم بما يساهم في الحدّ من الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
وفي سياقٍ متّصل، ترأّس الرئيس سلام اجتماعًا وزاريًا في السراي الكبير خُصّص لبحث أزمة الروائح الكريهة في محيط مطار رفيق الحريري الدولي، واستعراض الإجراءات المتّخذة لمعالجة أسبابها والمعوّقات التي تعترض تنفيذ الحلول المستدامة، وذلك متابعةً للاجتماعات السابقة وقراراتها.
وقد أوعز الرئيس سلام إلى الجهات المعنية بضرورة التعامل بحزم مع المسالخ القائمة في المنطقة التي تقوم برمي النفايات الحيوانية ومخلّفات الذبح في مجرى نهر الغدير، نظرًا لما تسبّبه من تفاقم في الأزمة وزيادة في حدّة التلوّث والروائح المنبعثة.
كما شدّد على وجوب تطبيق القوانين البيئية والصحية بصرامة، واتخاذ التدابير الفورية للحدّ من مصادر التلوّث وتحسين نوعية الهواء في المنطقة المحيطة بالمطار.

