شدد وزير الطاقة جو الصدي، على أنه، "بعد حادثة اليو أبو حنا أصبح من الضروريّ تسليم السلاح الفلسطينيّ بتنسيق بين الجيش اللبنانيّ والقيادات الفلسطينية".
وقال في مقابلة مع قناة "إل بي سي أي": "لا مبرر لأي سلاح فلسطينيّ في لبنان ونحاول الضغط لإتمام هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن"، مضيفًا، "حصر السلاح هو مطلب لبنانيّ بامتياز فليس لنا أن ننتظر ما يقول لنا الخارج".
وأكد الصدي أن، "تأخير حصر السلاح يؤثر على أمور كثيرة ضمن لبنان منها إعادة الإعمار"، متابعاً، "لا يمكن للبنان أن ينعزل وأن يكون في الشواذ فمن المهم أن يكون هناك مفاوضات حتى ولو غير مباشرة".
في سياق آخر، قال صدي، إن "مؤسسة كهرباء لبنان مستقلة والوزارة وصية على المؤسسة"، موضحا أن، وزارة الطاقة والمياه لن تتخلى عن القرى الجنوبية، ومؤسسة الكهرباء والمياه لم توقف عملها في الجنوب وأعيد وصل الشبكة في عدد من المناطق المتضررة".
وأضاف: "ليس لدينا أي شيء لنخبئه وطلبنا من مجلس الوزراء السماح بكسر حصرية اختبار نوعية الفيول الذي كان في دبي وطلبنا أن يكون هناك شركة مراقبة لتعبئة الفيول وبحسب قانون العقوبات شراء لبنان للفيول الروسي لا يتخطى السعر المسموح".
وتوجه إلى أهالي الجنوب الذين دفعوا فواتير المياه قبل صدور الإعفاء، بالقول: "بلغوا الجهات المعنية أننا دفعنا وصار الإعفاء، لتستردّوا المبالغ".
وشدد على أن "الانتخابات حاصلة في موعدها ولن نقبل بتأجيلها أبدا وفريقنا السياسي سيضغط بتحقيق حق المغتربين بالاقتراع للـ128".
واعتبر أن "أهم ما حصل اليوم في الجلسة أننا أكدنا على مهلة أسبوع المقبل لبت موضوع انتخاب المغتربين في الحكومة، وبحال لم يحصل التصويت كما نريد في الجلسة المقبلة لكل حادث حديث".
كما قال: "لن أعد اللبنانيين بكهرباء على مدار 24 ساعة لأنني لا أحب الوعود، لكن خلال 16 عامًا صُرف من الخزينة بحدود 23 مليار دولار، "بهالمصاري كنا ضوينا" لبنان وسوريا والأردن".

