أشارت كتلة "الوفاء للمقاومة"، في بيانٍ إثر جلستها الدورية برئاسة النائب محمد رعد، إلى أن "هذه الحملة العدوانية يعزّزها تحرّك حاملي الأجندات الأميركية الذين ينقلون التهديدات مغلّفة بثوب النصح والغيرة على لبنان واللبنانيين، لحثّهم على القبول بالإملاءات والشروط الإسرائيلية الأميركية".
ودانت الكتلة "بشدّة تصاعدَ واستمرارَ جرائم الاغتيال ضدّ المواطنين اللبنانيين، التي رفع العدوّ الصهيوني من وتيرتها"، مستنكرةً "الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات، وتقاعسَ السلطة عن الاضطلاع بمسؤولياتها لجهة القيام بأي إجراءات فعّالة لوقفها، أو لرفع شكاوى أمام مجلس الأمن والجهات الدولية والقانونية المختصّة لمتابعتها في الأطر الصحيحة".
وأكّدت "ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدّد من خلال القانون الانتخابي النافذ، حرصًا على الانتظام العام"، معتبرةً أنّ "محاولات تعطيل هذا المسار من بعض القوى السياسية إنما تعكس ذهنيةً فئويةً تريد أن تستأثر بكلّ مفاصل البلد في إطار رؤية استتباعيةٍ للخارج".
كما استنكرت الكتلة "بشدّة الحملة الاستعراضية المتصاعدة من جانب حزب القوات اللبنانية ضدّ دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري"، ورأت في ذلك "تجاوزًا مستغرَبًا لأصول وأخلاقيات العمل السياسي والبرلماني".
ورحّبت بموقف رئيس الجمهورية إزاء "تعطيل البعض لجلسات المجلس النيابي"، مهيبةً بـ"كلّ المسؤولين أن يتعاطوا بأعلى درجات المسؤولية والحسّ الوطني، مع وجوب إجراء الانتخابات في موعدها ومنع المسّ بحقّ التمثيل العادل ومبدأ المساواة الذي يكفله الدستور للبنانيين".
وأكّدت تقديرها "للإجراء الإداري الذي قرّرته الحكومة في جلستها الأخيرة حول دراسة برنامج التعويضات عن الأضرار التي لحقت باللبنانيين وممتلكاتهم جرّاء العدوان الصهيوني"، مشدّدةً على "ضرورة الإسراع في وضع خطوات إعادة الإعمار موضع التنفيذ، والمباشرة الفعلية لما له من أثر إيجابي على المواطنين واستقرارهم بشكلٍ عام".

