أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "القاهرة تتحرك دبلوماسياً في لحظة توتر متصاعدة على الجبهة اللبنانية ـ الإسرائيلية بهدف طرح مقاربة جديدة تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة".
وكشف الإعلام العبري نقلاً عن مصادر دبلوماسية عربية أن "مبادرة مصرية تسعى إلى بلورة تسوية شاملة للأزمة اللبنانية ـ الإسرائيلية تقوم على توازن بين الأمن والسياسة والإقليم".
وقال إن "الخطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب "إسرائيل" من النقاط الخمس في لبنان مقابل التزام حزب الله بتجميد نشاطاته العسكرية جنوب نهر الليطاني".
وأضاف، "تنص المبادرة على إنشاء آلية تفاوض برعاية عربية ـ تركية تتابع تنفيذ الاتفاق وتمنع أي خرق له وتتضمن الخطة بعداً إقليمياً يقوم على ضرورة التنسيق بين طهران والرياض لتحييد لبنان عن التجاذبات الإقليمية".
وأشار إلى أن "الخطة تشمل الحفاظ على سلاح حزب الله ضمن ما تصفه القاهرة بـ"الخمول الاستراتيجي" أي دون استخدامه أو تطويره".
وأوضح أن "واشنطن أبدت حذراً في التعامل مع الخطة المصرية مع تأكيدها دعم أي جهد يحافظ على الاستقرار ضمن الأطر الدولية".

