علم موقع "الأفضل نيوز" أنه ينقل عن مصدر في الكي دورسيه، مقر الخارجية الفرنسية، أن من العوامل التي تحول دون إيجاد توازن ديبلوماسي بين لبنان وإسرائيل، مدى خطورة التفكك الداخلي الذي يعصف بالدولة اللبنانية، وهو العامل الذي يؤثر حتى في السياسة العسكرية الإسرائيلية حيال لبنان، وهي السياسة التي تجاوزت، في المرحلة الأخيرة، كل الخطوط التي رسمها اتفاق وقف الأعمال العدائية.
بالرغم من ذلك، يرى المصدر، استناداً إلى الجهود التي تبذلها بلاده بعيداً من الضوء، أن المسار التفاوضي ليس مقفلاً، ومع وجود مؤشرات على انطلاقه قريباً...

