أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال لقائه رئيس ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير في القاهرة، أنّ لبنان يسعى للاستفادة من مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة وقمّة شرم الشيخ لتثبيت الاستقرار في الجنوب والبلاد، مشيرًا إلى أنّ استقرار لبنان جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة.
ودعا سلام إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب ووقف اعتداءاتها، مؤكّدًا التزام لبنان بالقرار 1701 ومضيّ الحكومة في خطة حصر السلاح بيد الدولة تعزيزًا للاستقرار وسلطة المؤسسات الشرعية.
كما شدّد على أنّ المسار الإصلاحي مستمرّ بوتيرة ثابتة على الصعيدين المالي والإداري، معتبرًا أنّ هذه الخطوات تشكّل الأساس لتعافي الاقتصاد واستعادة ثقة المانحين والمجتمع الدولي.
من جهته، أكّد شتاينماير دعم ألمانيا الثابت للبنان في جهوده لتعزيز الاستقرار وتقوية مؤسساته، ولا سيّما الجيش اللبناني، معلنًا استعداد برلين للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم الجيش والإسهام في مشاريع التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما دعا إلى استثمار المناخ الإقليمي الجديد بعد وقف إطلاق النار في غزة لتثبيت الاستقرار وإعادة بناء الثقة، مشددًا على أهمية التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أساسية لإعادة الثقة الدولية وتحريك الاقتصاد.

