كشف المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي محمد نائيني، أنّ اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية لم يكن نتيجة عملٍ تخريبي، موضحًا أنّ العملية نُفذت بصاروخٍ أُطلق من مسافة محدّدة وأصاب النافذة مباشرةً، ما أدى إلى استشهاد هنية أثناء حديثه عبر الهاتف من الجهة نفسها التي جاء منها الصاروخ.
وأشار نائيني إلى أنّ الشهيد هنية كان بحوزته هاتفٌ وجهازٌ لوحي، ومن خلال الإشارات التي صدرت عنهما أمكن تتبّع موقعه، مضيفًا أنّ هنية كان يعتبر نفسه شخصيةً سياسيةً لا عسكريةً.
ولفت إلى أنّه بعد الاغتيال، خلص مجلس الأمن القومي الإيراني إلى ضرورة الرد الحتمي على هذه الجريمة، على أن يُترك توقيت الرد للقوات المسلحة، موضحًا أنّ هذا القرار جاء بعد معالجة التحديات التي واجهت عملية "الوعد الصادق 1"، حيث تمكّن فريق الشهيد حاجي زاده من إنجاز عملٍ يُعادل سنة في شهرين فقط.

