أكّد النائب طوني فرنجية، أنّ " لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة، وخلاصه يكمن في وحدته والانفتاح على الآخر".
وخلال لقاءٍ مع محامي"المردة" قبيل انتخابات النقابة في طرابلس، استنكر أن تتحوّل القضايا إلى معارك طائفية على غرار "صخرة الروشة" و"تنورين". وتساءل فرنجية، "هل نريد لبنان الضعيف والمشوّه، أم المزدهر والمعتدل؟".
وعلى صعيد الجدل الدائر حول انتخاب المغتربين، رأى فرنجية أنّ " نهج التقسيم مستمر عند بعض الأحزاب، في حين من تسبب بتهجيرهم، يطالب اليوم بحقهم في الاقتراع".
واعتبرها "سياسة إلهاء للناس في بلد ضعيف ومقسم"، في ظل عدم وضوح مصير أموال المودعين ومنهم المغتربين لاستعادة ثقتهم.
كما شدّد على حضور تيار "المردة" الفاعل في العمل النقابي، لاسيما في نقابة المحامين، مبينًا أهمية تكاتفهم و"تيار المستقبل" كما "تيار الكرامة " في معركة الانفتاح والانعزال.

