نظّمت سفارة المكسيك في لبنان، بالتعاون مع معهد ثربانتس، فعالية فنية وثقافية لإحياء "يوم الموتى" (Día de Muertos)، استعرضت خلالها جوانب من التراث المكسيكي الغني وتقاليده الفريدة.
وألقى سفير المكسيك لدى لبنان، فرانسيسكو روميرو بوك، كلمة أعقبها عرض الفيلم القصير «الصيّاد» (El Pescador) للمخرجة المكسيكية سامانثا بينيدا.
عقب ذلك، تمّ الكشف عن المذبح الرسمي المُكرَّس لتكريم الفنانة المكسيكية-اللبنانية الشهيرة شارلوت يازبك.
و أشار السفير إلى أهمية العناصر الأساسية للمذبح ومعانيها الرمزية العميقة في إطار التقاليد والثقافة المكسيكية، إضافةً إلى الطقوس التي ترافق هذه المناسبة ذات الطابع الثقافي والروحي المميّز.
أُتيح للحاضرين فرصة التعرّف على رمزية المذبح ومعاني القرابين التي تُقدَّم تخليداً لذكرى الأسلاف، إلى جانب تذوّق خبز الموتى(Pan de Muertos) ، وهو من أشهر الرموز في احتفالات "يوم الموتى" ويعبّر عن الذكرى والمحبة والوحدة.
وعبرت سفارة المكسيك عن خالص تقديرها لمعهد ثربانتس ولكل من شارك في هذه المناسبة، التي جسّدت بروعة القيم المشتركة في الذكرى، وروح المجتمع، وفرحة الحياة.

