عرضتْ مستشارةُ وزيرِ الصحة، نادين هلال، في كلمةٍ لها ممثلةً لبنان، في الاجتماع التشاوريِّ حول "استراتيجية تعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين وغيرهم من السكان المعاقين في إقليم شرق المتوسط"، الذي انعقد في القاهرة، والتحديات التي يواجهها لبنان في التعامل مع تزايد معدلات اللجوء في السنوات الاخيرة، خصوصاً في ظل وباء كورونا والأزمة الاقتصادية الراهنة.
وشددتْ على أنَّ "موضوعَ اللجوء مسؤوليةٌ عالميةٌ مشتركة، وليس مسؤولية البلد المضيف وحده. لذا يجب اشراك البلد المضيف للاجئين، مثل لبنان، في المشاريع والبرامج التي تهدفُ الى تحسين أوضاع اللاجئين، وتمكينه بالموارد اللازمة سواء كانت مادية أو خبرات تقنية، لا سيما في هذه المرحلة الحرجة في لبنان".
من جهةٍ أخرى، اعتبرت هلال أنَّ "وجود اللاجئين في أي بلد قد يكون مصدر قوة وله جدوى اقتصادية تعود بالفائدة على البلد المضيف، لكن ذلك منوط بشرط توافر مقومات اساسية تساهم في تمكين اللاجىء، وهذا الامر يتطلب الدعم الخارجي للبنان".

