كشفت مصادر سياسية لقناة "الجديد" أن "الأمور معلقة بانتظار وصول السفير الأميركي ميشال عيسى الذي سيتولى الملف اللبناني وحتى ذلك الحين فإن إسرائيل ستواصل ضرباتها".
وأكدت مصادر القناة أن "لبنان منفتح على خيارات التفاوض لتجنب التصعيد وحتى بلورة صورة التفاوض يبقى عمل لجنة الميكانيزم أساسيًا كإطار لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشارت مصادر حكومية إلى أن "قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيعرض تقريره الشهري الثاني على طاولة مجلس الوزراء والذي سيتضمن الخطوات التي قام بها الجيش اللبناني تطبيقًا لقرار الحكومة بحصرية السلاح"، كاشفة أن "الوزراء سيستمعون الى التقرير وبعد الانتهاء يمكن الاستفسار عن بعض النقاط ذات الطابع التقني، أما النقاش السياسي حول التقرير وقرار حصر السلاح فسيكون بعد مغادرة هيكل الجلسة".
وقالت المصادر إن "هناك حالة ترقب لتقرير الجيش الذي سيظهر التزام الحكومة بقرار حصرية السلاح الذي اتخذته سابقا".
كما يحضر قانون انتخابات المغتربين على طاولة مجلس الوزراء بثلاثة اقتراحات تم إحالتها من قبل اللجنة الوزارية، ولفتت مصادر حكومية إلى أنه "في حال الخلاف ستلجأ الحكومة الى التصويت على مشروع واحد لانتخاب المغتربين لإرساله الى المجلس النيابي حيث ستصبح الكرة في ملعبه".

