كشفت معلومات قناة "الجديد" عن محاولات رسمية للتواصل الدبلوماسي بهدف خفض التصعيد، إلا أنّ الجهات الدولية المعنية لم تُبدِ أي تجاوب مع طلب لبنان.
ونقلت القناة عن مصادر دبلوماسية غربية أنّ الموقف التصعيدي تجاه لبنان لا يقتصر على حزب الله، بل يشمل الدولة اللبنانية ومؤسساتها، بما فيها الجيش ورئاسة الجمهورية.
وأفادت المعلومات بأنّ رئيس الجمهورية عبّر عن استيائه من غياب التجاوب الدولي مع مبادرته للتهدئة، وكذلك من بيان حزب الله الأخير.
وأشارت إلى أن الأسماء التي أعلنت الولايات المتحدة فرض العقوبات عليها ليست الأخيرة، إذ تستعدّ وزارة الخزانة الأميركية للإعلان قريبًا عن لائحة إضافية ستشملها العقوبات والتهم نفسها.
وكشفت عن تصعيدٍ تدريجي بدأ يوم الخميس في لبنان، مؤكدةً أنّه سيستمر بوتيرة متفاوتة، في ظلّ منح لبنان مهلة حتى نهاية العام لتنفيذ خطة حصر السلاح وإطلاق التفاوض المباشر مع إسرائيل.

