لفتت حركة "حماس" الفلسطينية، إلى أنها تتابع "ما يجري في المنطقة من تطورات خطيرة تمسّ بشعبنا الفلسطيني وقضيته، أبرزها مظاهر التطبيع ومحاولات دمج العدو الصهيوني ليكون جزءًا من المنطقة، والسيطرة على مواردها، وزرع الفتن بين شعوبها ودولها".
وأضافت في بيان، أنها "تتابع باهتمام استمرار العدوان الصهيوني على سوريا، بالقصف، وتصاعد محاولات النيل منها وتقسيمها، وإبعادها عن دورها التاريخي الفاعل"، مشددة " أننا نُدين بشدَّة العدوان الصهيوني المتكرر على سوريا، ونؤكد وقوفنا إلى جانب سوريا الشقيقة في مواجهة هذا العدوان"، كما أعربت عن تقديرها للدولة السورية "قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته".
وأكّدت الحركة حرصها على تعزيز علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، وكلّ الداعمين للقضية الفلسطينية، وفي هذا السياق فإن الحركة "تؤكد على مُضيّها في استئناف وتطوير العلاقات مع الجمهورية العربية السورية".

