أشار النائب جميل السيد، إلى أنه " اعتراضي الأساسي هو على فقدان دور المجلس الرقابي، بما أوصلنا إلى الإنحلال والإفلاس الذي نعاني من نتائجه". لافتًا إلى أنَّ "أننا دولة في واقع المتسول، والمتسول لا بفترض شروطه، والعدو الاسرائيلي حين يرانا في هذا الوضع، أبسط ما يكون أن يتمَّ ابتزازك، وآخر ما رأيناه ما كان سيُحدث شرخ بين الجيش وقوات الوينيفيل".
وذكر السيّد، في كلمة من جلس النواب، إلى أن "أننا دولة في واقع المتسول، والمتسول لا بفترض شروطه، والعدو الاسرائيلي حين يرانا في هذا الوضع، ابسط ما يكون أن يتم ابتزازك، وآخر ما رأيناه ما كان سيُحدث شرخ بين الجيش وقوات الوينيفيل، وأنّ "الدولة تحولت إلى مجموعة محميات فوق المحاسبة،، لا أحد يحاسب أحد، لأن من في المجلس هو من في الحكومة"، لافتًا في حديث وجهه إلى رئيس الحكومة المكلف، إلى "أننا كمجلس لا يهمنا على من يقع تأخير تشكيل الحكومة، ونراك مؤخرًا تريد أن تثبت صلاحيات حكومتك المستقيلة، لكي ترث الفراغ الرئاسي".
ورأى أنّ "عملنا كمجلس نواب أن نرى ملاءمة أرقام الموازنة على الناس، ومشروع الموازنة جاء تكرارًا عن موازنات سابقة، وليس فيه سوى هدف واحد وهو جباية أكبر قدر ممكن من أموال الناس، خصوصا العاديين، ووضع اليد على أموال الناس، بصرف النظر عن نتائج ذلك"، مشيرًا إلى أنّ "النازحين السوريين هم ربع الإستهلاك اللبناني، وما زلنا نضعهم في متاهات السياسة"، مقترحًا "ردّ مشروع الموازنة إلى الحكومة والإستمرار باعتماد القاعدة الإثني عشرية واعتماد أسلوب عمل وزارة الأشغال وأن تبدأ بالعمل لمشروع موازنة 2023، وكذلك المبادرة إلى عقد جلسة مناقشة حول الوضع الحكوميّ والرئاسي في أقرب وقت ممكن".

