أشار النائب ألان عون إلى أن "مشهدية الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان واستهدافها عمق الداخل اللبناني، أكد أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يحقق للأخيرة ما كانت تطمح إليه وتسعى إلى تحقيقه".
ولفت عون في حديث إلى "الأنباء" الكويتية، إلى أنه ، "يبدو أننا وللأسف أمام مشهدية صعبة معقدة، عجز لبنان حتى الساعة عن معالجتها بالطرق السياسية وعبر القنوات الديبلوماسية، الأمر الذي دفع برئاسة الجمهورية مشكورة إلى الإعلان عن رغبة لبنان في التفاوض غير المباشر مع إسرائيل".
وقال عون: "الوصول إلى حلول سلمية عبر التفاوض مباشرًا كان أم غير مباشر بين لبنان وإسرائيل، خير ألف مرة من الدخول مرة واحدة في صدامات عسكرية وحروب عبثية لا طائل منها سوى الدفع باتجاه المجهول، ناهيك عن كلفتها البشرية والمادية حتى على من سينتصر بها".
وأضاف: "بالتالي تبقى مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون التي ندعمها ونؤيدها، لاسيما بصيغتها الجديدة القاضية بضم مدنيين إلى لجنة الميكانيزم، هي الطريق الأقصر والأسلم والأنسب للوصول إلى تحقيق الغاية المرجوة منها".
وعلى صعيد مختلف، وعن استشرافه ما ستؤول إليه أزمة قانون الانتخاب، خصوصا بعد أن أرسلت الحكومة إلى مجلس النواب مشروع قانون معجل ومكرر لتعديل بعض المواد فيه لاسيما المتعلق منها باقتراع المغتربين، قال عون: من الطبيعي أن يسلك مشروع الحكومة مساره الطبيعي داخل المجلس وأن يصار بالتالي إلى دراسته بدقة وعناية، مع الإشارة إلى أن اقتراح اقتراع المغتربين اللبنانيين لـ 6 نواب موزعين طائفيا على القارات تجاوزته القوى السياسية باستثناء فريق واحد، في وقت ترتكز المداولات واللقاءات اليوم على إمكانية اقتراع المغتربين لـ 128 مرشحا إلى الندوة النيابية عملا بمبدأ المساواة بين اللبنانيين مقيمين ومغتربين".
وتابع: "على أمل أن تتوصل الكتل النيابية في أقرب وقت إلى مساحة مشتركة تنهي الأزمة وتطوي هذا الملف بشكل كامل ونهائي".

