استنكر المكتب الإعلامي للنائب إبراهيم كنعان، "الإصرار على قلب الوقائع، وما وصل إليه البعض من منطق أعوج"، مستكثرين على كنعان اللجوء إلى القانون، ومعتبرين ذلك تهديدًا للناشطين وتعدّيًا على الحرية".
وشبه المكتب الإعلامي، التضليل الممنهج والغوغائي الذي مورس على صفحات التواصل الاجتماعي، بعمل الأنظمة البوليسية والأحزاب الدكتاتورية.
ولفت إلى أن النائب كنعان لم يحبّذ يومًا النزاعات القضائية ولا الشخصية، لكنه لا يمكنه التخلي عن حقّه الدستوري في الاحكتام إلى القضاء.
كما تمنى المكتب على الآخرين، "عدم قلب الوقائع وتعميم الفوضى كأداة سياسية أو انتخابية"، وذلك في رد على التشهير الذي طال كرامة النائب وسمعته.

