قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إن "المطلوب دولة سيادة لا دولة مندوبين، والتمثيل المرجعي مجلس النواب لا جماعة السفارات وعجقة المبعوثين، والردع الوطني وسياسات الخنق يجب أن تكون موجّهةً باتجاه إسرائيل لا باتجاه مكوّن داخلي تأسيسي".
ولفت إلى أن، "غياب الردع الخارجي له علاقة بأولويات السلطة ودهاليزها، ومع الوثيقة الوطنية يفترض أننا تجاوزنا مشكلة من نحن كلبنانيين".
وشدد قبلان، على أن، "لبنان ليس فندقاً أو عقاراً، وكفانا استرخاصاً لهذا البلد الذي تشبّع من النضال السيادي والقرابين الوطنية طيلة عقود ليبقى وطناً نهائياً لكلّ اللبنانيين، والمعادلة الوطنية التأسيسية لهذا البلد تفترض أن "يربح الجميع أو يخسر الجميع"، ولعبة الضغط بالخارج وفحص الإرادات والخنق الطائفي أمر يضرب صميم أعمدة لبنان".

