كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ "الجيش الاسرائيلي رفع مستوى استنفاره في الشمال خشية هجوم محتمل من "حزب الله"، لافتًة إلى أن "سلاح الجو بدأ بنقل مروحيات هجومية إضافية إلى المنطقة الحدودية، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي والبري".
وأفاد التقرير بأن "سلاح الجو الإسرائيلي يجري "ثورة في مفهوم حماية الحدود"، مستفيداً من دروس هجوم السابع من أكتوبر، عبر تطوير آليات استجابة أسرع لأي تسلل أو هجوم مباغت، على غرار ما حصل في مستوطنات غلاف غزة".
وأضاف، "الجيش يدرس تقصير زمن استجابة المروحيات القتالية في الشمال، وتوسيع جهوزية وحدات النقل الجوي والقوات الخاصة تحسباً لسيناريوهات مشابهة"، كاشف أن "رئيس الأركان إيال زمير يوجّه الجيش إلى البقاء في حالة تأهب دائم كما لو أن الحرب قد تندلع غداً فجأة".
ونقلت عن ضابط كبير في سلاح الجو أن "الجيش يعمل على تحديث أسطول مروحيات الأباتشي القديمة ومضاعفة عددها، ضمن رؤية تعتبر أن هذه المروحيات قادرة على مواجهة معظم التهديدات المحتملة ضد إسرائيل".
وأشار التقرير إلى أن "سلاح الجو الإسرائيلي حدّد مواقع داخل الأراضي الشمالية وعلى الحدود الشرقية وفي الضفة الغربية وخط التماس، حيث تم تدريب الطيارين على استهداف محاور قد يتحرك فيها العدو في حال اندلاع مواجهة، بهدف هزّ قدراته وإجباره على التراجع".
وقال إن "الجيش الإسرائيلي يسعى لتحويل خلاصات تحقيقات السابع من أكتوبر إلى أوامر عمل ميدانية في كل تشكيلات سلاح الجو، وسط إقرار بأن التحول المطلوب لا يقتصر على الوسائل، بل يشمل الذهنية العسكرية بأكملها".

