أكد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الدكتور كمال شحادة، أن القرار السياسي للبنان يجب أن يبقى ديبلوماسياً لحماية البلاد ووضعها على المسار الصحيح، معتمداً على علاقاته العربية والغربية لضمان مستقبل مستقر.
وقال في مقابلة عبر قناة "الحدث" إن الخيار العسكري الذي اتخذه حزب الله سابقاً أدى إلى دمار كبير في الجنوب والبقاع وبيروت، مشدداً على أن التفاوض هو الطريق الطبيعي لحل النزاعات، سواء مباشرة أو غير مباشرة، مع التأكيد على سيطرة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وتأمين الأمن والاستقرار.
وتطرق شحادة إلى تصريحات حزب الله حول السلاح، واصفاً إياها بأنها "مضحكة ومبكية"، مؤكداً أن هدف السلاح ليس للمقاومة وإنما للضغط السياسي الداخلي، وأن أي مفاوضات رسمية ستقودها الرئاسة بالتعاون مع الحكومة ولن يُسمح بخطف الدولة بالقوة.
وحول الإصلاحات الاقتصادية، أشار شحادة إلى بطء التقدم بسبب النظام البرلماني، مؤكداً استمرار العمل على قوانين أساسية مثل إعادة هيكلة المصارف والفجوة المالية، لضمان موقف لبناني موحد للتفاوض مع صندوق النقد الدولي.
كما ردّ على اتهامات حزب الله للحكومة بعرقلة إعادة الإعمار، موضحاً أن السبب يعود إلى الدمار الذي أحدثه الحزب نفسه، وأن الدول المانحة ترفض الاستثمار في ظل استمرار وجود السلاح، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تأمين الاستقرار والإصلاحات المالية الضرورية لجذب الأموال إلى لبنان.

