استغرب رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الصمت الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية وتقييد عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، واقتصار مهامها على أخذ العلم بما يحصل، فيما المطلوب منها اتخاذ قرارات حاسمة لردع العدو الإسرائيلي.
وأكد أمام زواره أننا، نؤيد الدعوة إلى التفاوض للتوصل إلى حل ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويوقف العدوان، انطلاقاً من اتفاق الهدنة الموقع عام 1949، والذي لا يزال الإطار الأنسب لإنهاء معاناة وطننا وشعبنا.
وردًّا على سؤال قال: "نحن نقدّر الإعلان السعودي أمس بشأن الاستعداد لاتخاذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا ولرفع العوائق أمام الصادرات اللبنانية، ونعتبر هذه الخطوة أساسية لزيادة التعاون مع لبنان.
كما ثمن ما قدمته وتقدمه المملكة للبنان من خبرات ومساعدات، وما تنوي القيام به لدعم لبنان، لافتاً إلى أنها، كانت ولا تزال الشقيق الأكبر للبنان وخير سند وداعم لبلدنا على المستويات كافة".
وعن ملف الانتخابات النيابية قال: "إن الاصطفافات السياسية الحادة وأجواء التحدي التي نشهدها في هذا الملف تتسبب بأجواء غير سليمة وقد تهدد الاستحقاق برمته".
وأضاف: "إذا كان متعذراً التوافق على أي تعديلات يقترحها هذا الفريق أو ذاك، ينبغي العمل على إجراء الاستحقاق في موعده بعد التوافق على أي تعديل يراه مجلس النواب مناسباً".

