شدد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي على أن لا خطر على أي طائفة في لبنان، وأن طموح الشعب اللبناني بمختلف طوائفه هو العيش معاً في بلد طبيعي لا سلاح فيه إلا السلاح الشرعي ولا قرار فيه إلا للدولة اللبنانية ولا تدخل خارجي بشؤونه، بحيث يعيش أبناؤه بسلام ويكون الجميع تحت القانون.
وبعد لقائه وزير خارجية هنغاريا بيتر سيارتو، تمنى رجي على هنغاريا المساعدة بالتعاون مع المجتمع الدولي في ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها اليومية على لبنان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى.
من جهته أكد الوزير سيارتو أن بلاده ستستمر في دعم لبنان واعتبر أن استقراره شرط أساسي للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وبعد اللقاء عقد الوزيران مؤتمرًا صحافياً مشتركًا، أكد خلاله رجي أن علاقة تاريخية تربط لبنان وهنغاريا تقوم على الاحترام المتبادل والصداقة.
وشدد على أهمية استمرار مساهمتها في تعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه كاملة بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، بما يضمن الأمن على كامل الأراضي اللبنانية. وعبّر رجي باسم لبنان عن امتنانه لهنغاريا على مساهمتها في اليونيفيل، مديناً بشدة الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قواتها.
من جهته، أعلن الوزير الهنغاري، أن بلاده ستساهم عبر الاتحاد الأوروبي في تمويل إعادة تسليح الجيش اللبناني بقيمة مليون ونصف يورو، مشددًا على أن تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية هو السبيل الوحيد لدعم استقرار الدولة اللبنانية وضمان التقدم بتنفيذ خطة الحكومة لنزع سلاح حزب الله، والحفاظ على وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

