استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب جوزاف القصيفي.
وردا على سؤال عن أهداف الحملة المبرمجة التي تستهدفه والمجلس النيابي، أجاب الرئيس بري بالقول إن "قانون الانتخابات نافذ وهناك خلاف حوله والجميع بات يعرف طبيعة هذا الخلاف للأسف هناك "غزوة تستهدفني شخصيا، وهذه الغزوة هي من طرف معروف لن أرد أبدا، أما بالشأن المتصل بقانون الانتخابات من المعروف أنه من الأمور الأساسية التي ذكرها الدستور 4 مرات ولا يمكن الوصول إليه إلا بالتوافق".
وأضاف الرئيس بري، "لقد حذرت من رمي كرة النار إلى المجلس النيابي لا أدري لماذا الحكومة ألفت لجنتين ولم تلتزم بأي قرار صادر عنهما ورمت هذه الكرة على المجلس النيابي وحتى الآن لم استلم أي شيء من الحكومة".
وتابع: "البعض مستعجل عن غير حق ويريد مني أن أحل الأزمة المتصلة بقانون الانتخابات وأنا لم استلم المشروع بعد"، مؤكداً أن "الانتخابات ستجري في موعدها ولا تأجيل ولا تمديد".
وفي الشأن المتصل بالأوضاع الميدانية في الجنوب، أكد بري أنه "منذ 11 شهرا لم تطلق المقاومة رصاصة واحدة، لبنان نفذ كل ما يتوجب عليه حيال اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، لكن أين ومتى التزمت إسرائيل ببند 1 من هذا الاتفاق؟.
وحول إمكانية قيام إسرائيل بشن عدوانٍ على لبنان أجاب الرئيس بري سائلاً: "هل أوقفت إسرائيل عدوانها على لبنان؟ فلا يمكن لأحد أن يتنبأ بنواياها العدوانية، المطلوب هو وحدة الموقف اللبناني وهذا هو الأهم"، مشددا بري على أن "لا خوف من فتنة داخلية على الإطلاق".
وحول ما يقال عن قيام حزب الله بإعادة بناء نفسه وترتيب أوضاعه، أجاب الرئيس بري أنه "فمن حق حزب الله أن يقوم بذلك خاصة بعد العدوان الإسرائيلي أما المزاعم عن تهريب السلاح من البحر أو البر أو الجو هي مزاعم كاذبة ولا صحة لها".
وعما ينتظر من المجلس النيابي تشريعيًّا قال الرئيس بري "إنني ألتزم بأمر واحد فالمجلس النيابي أنجز كافة القوانين المتصلة بالإصلاح، وخاصة الإصلاح المالي إلا قانون الفجوة المالية الذي كان من المفترض أن تنجزه الحكومة في أيلول المنصرم وهو قانون يناقش في بعض بنوده أيضا الودائع، وفي هذا المجال موقفي هو الودائع مقدسة مقدسة مقدسة لا يمكن أن يمر قانون ينتقص من وديعة أحد".
كما وصف الأزمة الراهنة التي يمر بها لبنان بأنها "الأخطر والتي يواجهها شخصيا وكذلك هي الأخطر في تاريخ لبنان".

