اعتبر وزير الطاقة والمياه جو صدي أن "حجم الحملات الممنهجة التي تستهدف وزارة الطاقة بحجم الفشل الذي تحقق في الوزارة خلال آخر 15 سنة"، قائلاً إن "موسم الانتخابات يبدو أنه انطلق باكراً هذا العام".
وفي حديث عبر إذاعة "لبنان الحر"، أكد صدي أن "موقف الحكومة واضح لجهة تكريس حق اللبنانيين في الانتشار بالاقتراع من أماكن إقامتهم للنواب الـ128، كل وفق مكان نفوسه في لبنان"، مشدداً على أن "التمسك بهذا المبدأ ضروري، إذ لا يمكن أن نستعين بالمغتربين لمساعدتنا عبر إرسال الأموال إلى لبنان، وفي المقابل نحرمهم من إبداء رأيهم عبر أفضل تمثيل نيابي. نحن كحكومة أرسلنا مشروع قانون إلى مجلس النواب ولا أدري ماذا سيجري في ساحة النجمة".
وأشار إلى أن "زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان تحمل رمزية كبيرة، إذ إنها أول زيارة رعوية دولية يقوم بها بعد انتخابه، وهذا يشكل خطوة دعم للشعب اللبناني وللدولة التي تحاول استعادة سلطتها، ويعطي دفعاً معنوياً للمسيحيين للحفاظ على دورهم ووجودهم في هذه المنطقة".
وحول تأمين الكهرباء، قال: "علينا أن نصارح اللبنانيين بأن القدرة الإنتاجية لمؤسسة كهرباء لبنان لا تستطيع أن تؤمن أكثر من 8 إلى 10 ساعات، إذا توفرت كمية المحروقات المطلوبة ولم تحصل أعطال أو أعمال صيانة. لذا، الحل يكون عبر جذب المستثمرين لبناء معامل حديثة، وهذا ما نعمل عليه من خلال إعادة بناء الثقة ومد الجسور مع هؤلاء المستثمرين".

