أنهت الموفدة الفرنسية آن كلير لو جندر جولتها على المسؤولين اللبنانيين، وانتقلت إلى العاصمة السورية دمشق للقاء الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وقد حملت معها ملف ترسيم الحدود بين البلدين.
وفي معلومات "الجديد"، فإن فرنسا أعربت عن استعدادها لتزويد البلدين بالخرائط والوثائق الموجودة في أرشيفها منذ عهد الانتداب. وفي معلومات "الجديد" أيضًا أنّ فرنسا على تواصل دائم مع السعودية وأميركا للدفع قدمًا في حل كل المسائل الحدودية. وعلى الجبهة الثانية من الحدود مع إسرائيل بدت باريس متفهمة للموقف اللبناني، معتبرة أن الميكانيزم إطار مناسب للتفاوض. أما في ما يخص خطة الجيش وحصرية السلاح، فإن فرنسا مقتنعة بوجود تقدم واضح في خطة الجيش جنوب الليطاني، فيما تأمل أن يُنهي مهامه ضمن المهل الزمنية التي وضعها أساسًا. علمًا أن فرنسا، ومن خلال لقاءات لو جندر في بيروت، أكدت حماسها لعقد مؤتمر دعم الجيش في أسرع وقت ممكن بانتظار التنسيق مع الرياض، التي نقلت عنها باريس حماستها لمساعدة لبنان.
وعن الاستحقاق الانتخابي والعمل الدستوري، فقد علمت "الجديد" أن الموفدة الفرنسية طرحت علامات استفهام حول ما اعتبرته إغلاقًا أو بلوكاج في المجلس النيابي في مرحلة حساسة تستوجب العمل التشريعي لإتمام استحقاقين مهمين: أولهما قانون الانتخاب وثانيهما القوانين المالية. وبعيدًا عن الإعلام، حذرت الموفدة الفرنسية من القلق من أي تدهور في مسار الأمور، وانطلاقًا من دور فرنسا الحريصة دائماً على أمن لبنان، حثّت الأطراف على الإسراع في معالجة الأمور، خصوصًا أن المهل أكثر من جدية.
وبينما تغادر الدبلوماسية الفرنسية، يشهد لبنان مطلع الأسبوع حراكاً عربيًّا أميركيًّا باتجاه بيروت، إذ تتطلع الأوساط السياسية إلى أجوبة واضحة بدءًا من يوم الاثنين، مع لقاءات السفير الأميركي الجديد وترجمة الانفتاح العربي، والسعودي تحديداً، على لبنان سياسيًّا وتجاريًّا واقتصاديًّا.

