أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مسؤول وحدة العلاقات الإعلامية الشهيد محمد عفيف، أنّ الشهيد محمد عفيف كان اسمًا لامعًا في عالم الإعلام ويمتلك مخزونًا كبيرًا من الثقافة والوعي والرؤية.
وشدّد الشيخ قاسم على ضرورة تحصين الساحة اللبنانية من خلال مراقبة ما يُبث على المستوى الإعلامي، مؤكّدًا أنّ لبنان يجب أن يبقى كريمًا وعزيزًا ومحررًا، بعيدًا عن أي وصايا خارجية.
وأشار إلى أنّ المقاومة فعل لطرد المحتل وموجهة ضد العدو الإسرائيلي، وأي جهة تبرر لهذا العدو فهي تمنحه فرصة إضافية للبقاء.
كما لفت إلى أنّ العدوان هو المشكلة الأساسية وليس أركان الدولة أو الجيش أو المقاومة، ولن يُسمح لإسرائيل بأن تعبث بلبنان كما تشاء.
وذكر أنّ اليونيفيل أصدرت بيانًا حول تجاوز إسرائيل للخط الأزرق وبناء جدار جعل أكثر من 4000 متر مربع من الأراضي اللبنانية غير متاحة للشعب اللبناني، مؤكّدًا أنّ الاعتداءات الإسرائيلية تتم دائمًا بالتنسيق مع أميركا، وفق أجندتها.
وتطرق إلى الأزمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أنّ العملة انهارت بسبب أميركا والبنوك أفلست والاقتصاد تضرر وتعطّل النفط.
وقال: نحن شركاء في هذا البلد ولنا كلمتنا ومعنا قسم كبير من الشعب اللبناني والقوى الحليفة، مشددًا على أنّ لبنان له الحق في أرضه وأسراه واستقراره واقتصاده وسياسته وحقوقه.
وأضاف أنّ القرض الحسن مؤسسة اجتماعية يستفيد منها الجميع، بينما أميركا تريد الخراب للبنانيين، داعيًا إلى التوقف عن تعطيل المجلس النيابي، ومعتبرًا أنّ الهجوم على دولة الرئيس نبيه بري هجوم آثم.
واختتم الشيخ قاسم كلمته بالتأكيد أنّ مستوى قوة أهلنا ومجتمعنا غير مسبوق، وهذه القوة لا يمكن أن تُهزم، معتبرًا أنّ المقاومة وحلفاءها من الأحزاب والقوى والجيش قادرون على تحرير البلد، وهؤلاء لا يهزمون.

