اعتبر النّائب الدّكتور بلال الحشيمي في كلمته في الجلسة التشريعية أنّه "نناقشُ اليومَ موازنةً لقيطةً، فلا حكومة تدافعُ عنها، لأنّنا أمامَ حكومةِ تصريفِ أعمالٍ، تقدمُ لنا سيناريوهاتٍ، ولا تقدم خطةً أو مشروعًا تتحمّل مسؤوليتَهُ، وحتّى لجنةُ المالِ والموازنةِ لم تخرجْ بعدَ أشهرٍ منَ المناقشاتِ بموازنةٍ تتبناها، بل كان تقريرُها تبرّءً منَ الموازنةِ".
ولفت إلى أنّ هذه الموازنةُ تعيشُ في انفصالٍ عنِ الواقعِ حين يتعلقُ الأمرُ بالأجورِ، ثمّ تعودُ للاتصالِ بالواقعِ حين يتعلقُ الأمرُ بالمصاريفِ الإداريةِ. وتساءل حول أنّه"إذا كانت الإداراتُ العامّةُ لا تستطيعُ العيشَ من دونِ مضاعفةِ اعتماداتِ القرطاسيّةِ أحدَ عشرَ مرَّةً والمطبوعاتِ اثنتيْ عشرَة ضعفاً، كيف تتوقعونَ من المواطنِ أن يعيشَ ببدلاتِ نقلٍ ومساعداتٍ اجتماعيةٍ أشبهَ بالصّدقاتِ، بعدَ أنْ انْخفضَ دخلَهُ الحقيقيُّ بـ 95 في المئة، نتيجةً لانهيارِ سعرِ الصرفِ؟"

