لفتت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، في بيان إلى أن "بعض وسائل إعلام الممانعة ومن يدور في فلكها دأبت في الأيام الأخيرة على بثّ السموم والافتراءات الرخيصة عبر صفحاتها ومواقعها الإلكترونية وصحافتها الورقية ووسائلها المرئية، مطلقةً حملة تضليل جديدة تزعم أنّ واشنطن تبني موقفها من المسؤولين اللبنانيين استنادًا إلى وشاياتٍ مزعومة من لبنانيين لدى الإدارة الأميركية. وهو ادعاء لا يعبّر سوى عن خيالٍ مريض وإفلاسٍ سياسي مكشوف".
واعتبرت أنه "لم تُخترع في العالم نظرية أكثر سخفًا وسطحيّة من هذه الرواية، وكأن الأميركيين، أو أي دولة كبرى، يحدّدون سياساتهم بناءً على همساتٍ مرتجفة أو رسائل مدسوسة".
وقالت: "هذه دول تُبنى قراراتها على مؤسسات وتحليلات ومعطيات، لا على فبركات أجهزة مأزومة تبحث عن شماعة لتعليق فشلها عليها"، مشيرا إلى أنه "في ما يتعلق بالقوات اللبنانية، فمواقفها المعلنة والصريحة والواضحة هي ذاتها داخل الغرف المغلقة وخارجها، بلا مواربة ولا ازدواجية، وإذا كان الشعب اللبناني قد التفّ ويلتفّ حولها، فهو انطلاقًا من هذه المواقف بالذات".
واعتبرت أن "بخّاخي السمّ الفعليّين، والوشاة الحقيقيّين، هم أولئك الذين دفعوا بالبلد إلى الهاوية، وجرّوه إلى حروبٍ عبثيّة ودمارٍ وخراب، وورّطوه في مغامرات كارثية دمّرت عشرات القرى الحدوديّة وشرّدت آلاف العائلات، هم من اعتمدوا سياسة الحروب والفوضى، والخروج الدائم عن الشرعيّة والقانون، حتى بات الوطن يدفع أثمان طيشهم وارتجالهم وعمالتهم عامًا بعد عام".

