أشار حزب الله في بيان، إلى أن عيد الاستقلال يأتي هذا العام ولبنان ما يزال يواجه العدوان الإسرائيلي والحصار الأميركي اللذين يستهدفان أرضه وشعبه وثرواته، في مرحلة دقيقة وحساسة تمرّ بها المنطقة بأسرها، وفي هذا السياق، يستعيد اللبنانيون تضحيات شعبهم الذي قدّم في سبيل الاستقلال وتحرير الأرض قوافل من الشهداء وسيلًا من العطاء والصمود.
وأكد الحزب أنه من خلال وحدتهم وتكاتفهم والتحامهم ومقاومتهم، تحوّل الاستقلال الوطني إلى محطة جامعة التقت تحت رايتها كل مكونات المجتمع اللبناني، ما جعل لبنان بلدًا حرًا سيدًا مستقلًا، رافضًا لأي تبعية أو خضوع لقوة أجنبية.
وشدد حزب الله على أن الحفاظ على استقلال لبنان اليوم، في ظل العواصف التي تضرب المنطقة والأخطار المحدقة بالبلاد، هو مسؤولية مشتركة بين جميع اللبنانيين، ويتطلّب ذلك روحًا مقاومة ترفض الاحتلال والعدوان والوصاية والهيمنة، كما يتطلّب وعيًا وطنيًا جامعًا وموقفًا موحدًا يحمي المعادلات التي أرست الاستقلال، والتي استطاعت تحرير الأرض في 25 أيار 2000، وتحطيم جبروت العدو في حرب تموز 2006، ومنعه من تحقيق أهدافه في عدوان 2024، إضافة إلى إسقاط مشروع الإرهاب التكفيري عام 2017.
ولفت الحزب إلى أنّ ترسيخ الوحدة الوطنية وتوثيق التعاون بين اللبنانيين بكل أطيافهم وقواهم السياسية هو أساس مواجهة العدوان الإسرائيلي وحماية استقلال لبنان وصون كرامته.
ورفض الحزب في بيانه أي شكل من أشكال التبعية أو الإملاءات الخارجية، مؤكدًا أن استقلال لبنان لا يمكن أن يترسخ إلا عبر رفض هذه التدخلات وصون القرار الوطني من كل تأثير لا يخدم مصالح لبنان وشعبه.
وشدّد على ضرورة الدفاع عن حقوق لبنان في كامل أراضيه ومياهه وثرواته الطبيعية، وعلى حقه الطبيعي والمشروع في المقاومة والرد على أي عدوان يستهدف الوطن.

